ابوباسم
07-29-2008, 05:38 AM
معلمات حملة المساواة: بيان التربية دليل على التمييز
جدة: حسن السلمي
أثار نفي المتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور عبد العزيز الجار الله أول من أمس ممارسة وزارته أي نوع من أنواع التمييز ضد المعلمات حفيظة معلمات الحملة الإنسانية للمطالبة بالمساواة مع المعلمين في الحقوق والواجبات والتي رفعت شعار "لا للتمييز ضد المعلمات" والتي انفردت "الوطن" بنشر تفاصيلها قبل أسبوعين.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم حملة المعلمات للمطالبة بالمساواة مع المعلمين في الحقوق والواجبات أم أحمد لـ "الوطن" إن اعتراف الوزارة بتسريع استحداث الوظائف في قطاع البنين على حساب إبطائه في قطاع البنات، هو التمييز بعينه. واعتبرت ما جاء في البيان الصحفي الذي أصدرته الوزارة أول أمس بمثابة المواجهة ضد حملتهن، وأن هذه التصريحات سوف تزيد من أعداد المعلمات اللاتي سينضممن للحملة في الأيام المقبلة.
وأشارت إلى أن اعتراف التربية بتسريع استحداث الوظائف في قطاع البنين على حساب قطاع البنات بغض النظر عن الجهة المسؤولة عنه، سيؤخذ كدليل بيد المعلمات لتقديمه إلى فرعي جمعية حقوق الإنسان في الدمام والرياض، وأن هذين الفرعين طلبا من بعض معلمات الحملة قائمة بأسمائهن وأوراقهن الرسمية التي تثبت التفريق بينهن وبين زملائهن المعلمين الذين تم تعيينهم معهن في نفس التاريخ.
وأوضحت أم أحمد أن تصريح الوزارة بإبطاء استحداث الوظائف في قطاعهن، سيتم إدراجه كعنصر جديد إضافة إلى عناصر المفارقة بينهن وبين زملائهن المعلمين التي ترفعها حملتهن، وتعتبرها تفريقا في الحقوق والواجبات، وهي المساواة في احتساب سنوات البند 105 الذي تم تعيين المعلمات عليه لمدة تصل إلى ست سنوات بينما لم يمكث المعلمون على هذا البند أكثر من 12 شهرا فقط، والمساواة في المستوى والدرجة والراتب بدليل أن المعلمة التي تم تعيينها عام 1417 مازالت حتى الآن على المستوى الثالث والدرجة السابعة براتب قدره 8448 ريالا، بينما زميلها المعلم على المستوى الخامس والدرجة الثانية عشرة وراتبه يبلغ 12432ريالا، وكذلك المساواة في آلية النقل وسنوات الغربة في المناطق النائية، فالمعلمة تبقى بدون نقل لمدة تصل إلى خمس سنوات، بينما المعلم ينقل بعد سنة، والمساواة في الراتب التقاعدي مع عدم تأثره بالخلل في المستوى الحالي لأن المعلمة لا يصرف لها راتب تقاعدي بعد الوفاة بعكس المعلم، والمساواة في ساعات اليوم الدراسي، والاهتمام بمدارس البنات الحكومية ومرافقها أسوة بمدارس البنين من حيث النظافة والصيانة والتكييف ونحوه، وأعمال المناوبة اليومية.
إلى ذلك، أبدت المعلمة فوزية من تعليم الرياض امتعاضها الشديد من تصريحات التربية أول من أمس ووصفتها بأنها بداية المواجهة مع حملتهن. وقالت "حملتنا لاقت صدى كبيرا في كل أرجاء الوطن، ولاقت دعما وتأييدا من أطراف لها تأثيرها مثل جمعية حقوق الإنسان، وهيئة حقوق الإنسان ومختلف وسائل الإعلام، وكذلك من المجتمع الذي أصبح على اطلاع تام بمعاناتنا، وإنه بالرغم من هذا النجاح إلا أن حملتنا تواجه تحديات هدفها إيقافها، وإن تعاون المعلمات المنظمات للحملة سيجعل هذه التحديات واهنة ومصيرها الفشل".
وأكدت المعلمة نادية من تعليم الطائف أن الحملة الإنسانية للمساواة بين المعلمات والمعلمين قطعت شوطا كبيرا من النجاح والتقدم في مدة وجيزة يدعمها إصرار القائمات على الحملة، وأن تصريحات الوزارة الهدف منها تثبيط عزيمة المعلمات، وشددت على أنها وزميلاتها سيواصلن حملتهن بكل قوة وثقة رغم ما تتعرض له من تحديات ومعارضة فاشلة.
وأبدت المعلمة أم فارس من تعليم الدمام أسفها لتصريحات الوزارة مؤكدة أن هذه التصريحات لن تجعلهن يتراجعن عن حملتهن، وأنهن سيقدن الحملة بصبر وثبات، وسيكون ذلك سببا في نجاحها واستمرارها.
ودللت على قوة حملتهن بالنجاح الذي حققته والتأييد الذي كسبته خلال الأسبوعين الماضيين فقط رغم أن إدارتها التنظيمية نسائية بحتة.
وكانت وزارة التربية والتعليم قد نفت أول من أمس وجود تمييز وظيفي بين المعلمين والمعلمات العاملين في الحقل التعليمي لديها على لسان المتحدث الرسمي لها الدكتور عبد العزيز الجار الله في بيان صحفي نشرته "الوطن" أمس، حول ما يثار من أن هناك تمييزا في المعاملة الوظيفية بين المعلمات والمعلمين.
وذكر في تصريحه أن إجراءات تحسين المستويات موحدة، وتشمل المعلمين والمعلمات، وأن تحسين المستويات يسير في قطاع تعليم البنين بشكل أفضل مما هو موجود في قطاع تعليم البنات، وأن ذلك ليس بسبب وجود اختلاف في النظام، ولكن بسبب أن إحداث الوظائف على المستويات التعليمية يتم في قطاع البنين أكثر مما يتم في قطاع تعليم البنات وبالتالي يتمكن قطاع تعليم البنين من تصحيح أوضاع المعلمين المعينين على مستويات أقل بشكل أكبر مما يتم في قطاع البنات.
جدة: حسن السلمي
أثار نفي المتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور عبد العزيز الجار الله أول من أمس ممارسة وزارته أي نوع من أنواع التمييز ضد المعلمات حفيظة معلمات الحملة الإنسانية للمطالبة بالمساواة مع المعلمين في الحقوق والواجبات والتي رفعت شعار "لا للتمييز ضد المعلمات" والتي انفردت "الوطن" بنشر تفاصيلها قبل أسبوعين.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم حملة المعلمات للمطالبة بالمساواة مع المعلمين في الحقوق والواجبات أم أحمد لـ "الوطن" إن اعتراف الوزارة بتسريع استحداث الوظائف في قطاع البنين على حساب إبطائه في قطاع البنات، هو التمييز بعينه. واعتبرت ما جاء في البيان الصحفي الذي أصدرته الوزارة أول أمس بمثابة المواجهة ضد حملتهن، وأن هذه التصريحات سوف تزيد من أعداد المعلمات اللاتي سينضممن للحملة في الأيام المقبلة.
وأشارت إلى أن اعتراف التربية بتسريع استحداث الوظائف في قطاع البنين على حساب قطاع البنات بغض النظر عن الجهة المسؤولة عنه، سيؤخذ كدليل بيد المعلمات لتقديمه إلى فرعي جمعية حقوق الإنسان في الدمام والرياض، وأن هذين الفرعين طلبا من بعض معلمات الحملة قائمة بأسمائهن وأوراقهن الرسمية التي تثبت التفريق بينهن وبين زملائهن المعلمين الذين تم تعيينهم معهن في نفس التاريخ.
وأوضحت أم أحمد أن تصريح الوزارة بإبطاء استحداث الوظائف في قطاعهن، سيتم إدراجه كعنصر جديد إضافة إلى عناصر المفارقة بينهن وبين زملائهن المعلمين التي ترفعها حملتهن، وتعتبرها تفريقا في الحقوق والواجبات، وهي المساواة في احتساب سنوات البند 105 الذي تم تعيين المعلمات عليه لمدة تصل إلى ست سنوات بينما لم يمكث المعلمون على هذا البند أكثر من 12 شهرا فقط، والمساواة في المستوى والدرجة والراتب بدليل أن المعلمة التي تم تعيينها عام 1417 مازالت حتى الآن على المستوى الثالث والدرجة السابعة براتب قدره 8448 ريالا، بينما زميلها المعلم على المستوى الخامس والدرجة الثانية عشرة وراتبه يبلغ 12432ريالا، وكذلك المساواة في آلية النقل وسنوات الغربة في المناطق النائية، فالمعلمة تبقى بدون نقل لمدة تصل إلى خمس سنوات، بينما المعلم ينقل بعد سنة، والمساواة في الراتب التقاعدي مع عدم تأثره بالخلل في المستوى الحالي لأن المعلمة لا يصرف لها راتب تقاعدي بعد الوفاة بعكس المعلم، والمساواة في ساعات اليوم الدراسي، والاهتمام بمدارس البنات الحكومية ومرافقها أسوة بمدارس البنين من حيث النظافة والصيانة والتكييف ونحوه، وأعمال المناوبة اليومية.
إلى ذلك، أبدت المعلمة فوزية من تعليم الرياض امتعاضها الشديد من تصريحات التربية أول من أمس ووصفتها بأنها بداية المواجهة مع حملتهن. وقالت "حملتنا لاقت صدى كبيرا في كل أرجاء الوطن، ولاقت دعما وتأييدا من أطراف لها تأثيرها مثل جمعية حقوق الإنسان، وهيئة حقوق الإنسان ومختلف وسائل الإعلام، وكذلك من المجتمع الذي أصبح على اطلاع تام بمعاناتنا، وإنه بالرغم من هذا النجاح إلا أن حملتنا تواجه تحديات هدفها إيقافها، وإن تعاون المعلمات المنظمات للحملة سيجعل هذه التحديات واهنة ومصيرها الفشل".
وأكدت المعلمة نادية من تعليم الطائف أن الحملة الإنسانية للمساواة بين المعلمات والمعلمين قطعت شوطا كبيرا من النجاح والتقدم في مدة وجيزة يدعمها إصرار القائمات على الحملة، وأن تصريحات الوزارة الهدف منها تثبيط عزيمة المعلمات، وشددت على أنها وزميلاتها سيواصلن حملتهن بكل قوة وثقة رغم ما تتعرض له من تحديات ومعارضة فاشلة.
وأبدت المعلمة أم فارس من تعليم الدمام أسفها لتصريحات الوزارة مؤكدة أن هذه التصريحات لن تجعلهن يتراجعن عن حملتهن، وأنهن سيقدن الحملة بصبر وثبات، وسيكون ذلك سببا في نجاحها واستمرارها.
ودللت على قوة حملتهن بالنجاح الذي حققته والتأييد الذي كسبته خلال الأسبوعين الماضيين فقط رغم أن إدارتها التنظيمية نسائية بحتة.
وكانت وزارة التربية والتعليم قد نفت أول من أمس وجود تمييز وظيفي بين المعلمين والمعلمات العاملين في الحقل التعليمي لديها على لسان المتحدث الرسمي لها الدكتور عبد العزيز الجار الله في بيان صحفي نشرته "الوطن" أمس، حول ما يثار من أن هناك تمييزا في المعاملة الوظيفية بين المعلمات والمعلمين.
وذكر في تصريحه أن إجراءات تحسين المستويات موحدة، وتشمل المعلمين والمعلمات، وأن تحسين المستويات يسير في قطاع تعليم البنين بشكل أفضل مما هو موجود في قطاع تعليم البنات، وأن ذلك ليس بسبب وجود اختلاف في النظام، ولكن بسبب أن إحداث الوظائف على المستويات التعليمية يتم في قطاع البنين أكثر مما يتم في قطاع تعليم البنات وبالتالي يتمكن قطاع تعليم البنين من تصحيح أوضاع المعلمين المعينين على مستويات أقل بشكل أكبر مما يتم في قطاع البنات.