أميرة الشوق
04-10-2008, 01:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن لهذا الموضوع أهمية كبيرة في حياة كل أمرأة متزوجة
{ لأن حماتك } وهي ام زوجك.. حقها كبير عند الله
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رجلاً قال :
يا رسول الله ، من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ ، قال : أمك ، قال : ثم
من ؟ ، قال : أمك ، قال ثم من ؟ ، قال : أمك ، قال : ثم من ؟ ، قال : أبوك
و إذا ثارت النزاعات بينك و بينها سيحتار الزوج بينكما و تدب المشاكل و الجميع
سيعيش حياة تعيسة لا راحة ولا طعم فيها ..
فإليك أختي الكريمة هذه الخطوات واللمسات البسيطة للتعامل مع أم زوجك لكي
ترتاحي في حياتك
{ أولاً }
حث الزوج على بر والديه عموماً و والدته خصوصاً ..
وذلك بتشجيعه على زيارتهما وحسن صحبتهما. .
و اعلمي أن اعظم الناس حقا عليك هو زوجك فأطيعي زوجك و أكرميه
كما قال صلى الله عليه وسلم (جزء من الحديث) :
"فكيف أنت له ؟ قالت : ماألوه إلا ماعجزت عنه ؛ قال فانظري أين أنت منه ؛
فإنما ؛ فإنما هو جنتكِ أو نارك " رواه الحاكم ..
و اعظم الناس حقا على زوجك هي أمه .. لذلك يجب عليك ان تعينيه على بر أمه
كما قال صلى الله عليه وسلم :
عن عائشة قالت: "سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس أعظم حقاً على المرأة؟
قال. زوجها، قلت: فأي الناس أعظم حقاً على الرجل؟ قال أمه"رواه النسائي و ابن حبان
{ ثانياً }
غاليتي أطردي من مخيلتك تلك الصورة المشوهة لأم الزوج .. و تخيليها أنها هي بمثابة أمك
فإن أخطأت تجاهك يوماً فلتعامليها بمثل ما تعاملي به والدتك إن أخطأت في حقك
و حاولي أحترامها و توقيرها لأنها كبيرة بالسن .. قال صلى الله عليه وسلم :
{{ ليس منا من لا يحترم كبيرنا و يعطف على صغيرنا }}
و إذا كنت في سكن مستقل و أتت لزيارتك أكرميها لوجه الله ثم لزوجك و حبيبك ..
كما قال صلى الله عليه وسلم :
" إن الله كريم يحب الكرماء , جواد يحب الجود " صحيح الجامع الصغير
{ ثالثاً }
لاتذكري و تحكي على زوجك كل ما يقع بينك و بين أمه
و تتباكى و تذرفين الدمع حتى تستميلين قلب زوجك إليك .. وتكسبين وده ..
و يصور له الشيطان أن أمه ظالمة مستبدة .. فيزحف الجفاء إلى نفسه..
لأن ذلك إما أن يوغر صدره على أمه فتكونين سبباً في العقوق و الهجران
أو أن يدافع عن أمه فيكذبك أو يخطئك..و كلا الأمرين مرّ..
وانت ياعزيزتي تعرفين أن العقوق من الكبائر .. أترضين أن زوجك حبيبك يعمل كبيرة و يعاقبه الله عليها
قال صلى الله عليه وسلم :
" ألا أنبئكم بأكبرالكبائر ؟... الإشراك بالله , وعقوق الوالدين " البخاري|
{ رابعاً }
ضعي هذه الحكمة أمام عينيك كما تدين تدان
فإذا أسأت الى أم زوجك و أقاربه فستأتي في الغد القريب زوجة ابنك و تذيقك المر
و تتعس حياتك و تؤرق منامك و تسلط ابنك عليك
فقدمي لنفسك اليوم معروفا لتجنبه غدا وأنت أحوج ما تكونين أليه
عن أبى هريرة رضي عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم :
"عفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم و بروا آباءكم تبركم أبناؤكم"
{ خامساً }
سيطري على غيرتك
فالزوج ليس ملكا لك وحدك بل هناك آخرون أسبق منك ولهم عليه حقوق أوجبها الله
تبارك و تعالى يجب أن يؤديها فعاونيه على ذلك ..
و لا تقارني بين معاملة زوجك لأمه و معاملته لك .. أحذري فأنت الخاسرة ياغاليتي
لأنك بنت ناس جمعكما الله بربط مقدس وإذا لم تسعدا مع بعض ..
ثلاث كلمات تفرق بينكما .. حتى لو بينكما عشرة و أطفال
ولكن أهله لحمة و دمه مربوط بهم إلى يوم يبعثون ..|
{ سادساً }
كوني مرشدة زوجك على الخير
إن رأيت ياأخيتي العزيزة قصوراً في معاملة زوجك لأمه فلتكوني مرشدته على الخير
فتحثيه على طاعتها .. و تلحٍ عليه في زيارتها و التودد إليها .. فهذا من كمال الأخلاق ..
كما قال صلى الله عليه وسلم :
" أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً " رواه الترمذي
قال صلى الله عليه وسلم :
" من دل على خير فله مثل أجر فاعله " أخرجه مسلم
كما قال صلى الله عليه :
" الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة " رواه مسلم
و أنت الرابحة ياغاليتي .. في الدنيا زيادة محبة زوجك وثقته بك .. وفي الآخر أجر البر...
{ سابعا}
الزوجة العاقلة لا تتدخل فيما يقدمه زوجها لأمه وما يهبه لها
بل تساعده على أن يكثر لها العطاء و تحاول هي أن تهديها هدايا قيمة وجميلة بين حين وآخر..
لأن الهدية تقرب القلوب وتكسر الحواجز ..
كما قال صلى الله عليه وسلم :
" تهادوا تحابوا " الموطأ |
{ ثامناً }
أحرصي أيتها الزوجة إن قررت زيارة أم زوجك أن تأخذي معك طبقاً شهياً
وترفضين أن تكون ضيفة ثقيلة يتبرم من حضورها من يستقبلها
{ تاسعاً }
حاولي مساعدتها فيما تحتاج إليه في شؤونها الخاصة أو العامة
وعدم التعامل معها وكأنها ضيفة لا علاقة لك بها
إلا بالأحاديث المقتضبة التي تخرجينها من فمك وكأنك مكرهة على الحديث معها
أشعريها بأنك بمثابة بناتها بل أقرب وأرحم وأبر.
وأجعلي البسمة لاتفارق محياك..و أنت الكسبانة صدقات تتناثر عليك ..
قال رسول صلى الله وعليه :
" تبسمك في وجه أخيك لك صدقة " رواه مسلم
فكيف بأم زوجك .. والله يعلم النية أنها حسن تبعل لزوجك ..|
{ عاشراً }
أحرصي على تعليم أولادكِ احترام أم زوجكِ وطاعتها .. و غرس المحبة والودَّ لها في قلوبهم
وتعودهم على زيارتها .. وإياكِ ان تحرميها منهم..
وأحرصي كل الحرص على ان تعلمي أولادك آداب الزيارة لجدتهم .. و خاصة إذا كانت كبيرة السن فلا تدعيهم
يزعجونها بأصواتهم .. أو يعبثوا بأثاث منزلها ..
وإذ لابد من ذلك لايخرجوا أولادك حتى ينظفوا المكان فبذلك تتمنى جدتهم زيارتهم كل يوم
و تلح عليك بتكرارها.. حتى يتعلموا صلة الرحم من صغرهم و لك الأجر ياغاليتي ..
كما قال صلى الله عليه وسلم :
" أحب الأعمال إلى الله إيمان بالله , ثم صلة الرحم , ثم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر " صحيح الجامع الصغير |
{ الحادي عشر }
إذا اجتمع على زوجك طلب لكِ و طلب والدته فما عساك فاعلة؟؟
هل تفورين و تغضبين و تنزعجين و لاتتصوري أن يتحقق طلبها قبل طلبك؟؟ أم تقدمين طلبها على طلبك؟
إن كنت حقاً راجحة العقل حكيمة فقدمي قضاء حاجتها على حاجتك راضية غير متذمرة
و إياك و إشعال نار الغضب و رفع راية القطيعة بينك و بين زوجك من أجل هذا التقديم
فإن أم زوجك إذا رأت منك هذا التنازل و هذا الاحترام ..فإنها بلا شك ستتنازل عن أشياء كثيرة لك ولعيونك فيما بعد..
{الثاني عشر }
الدعاء لها أمامها و في ظهر الغيب ..و سؤال الله تعالى بأن يجعلها من الصالحات و يرزقها الجنةو أن يمد في عمرها في طاعته ..
وبمثل هذه الدعوات ..التي تسمعها منك فستملكين قلبها و تشعر بك كأنك أبنة لها
وكلما دعوت لها فأنت الرابحة ياغاليتي { أي و ربي } لأن هناك ملك يقول و لك ...
قال صلى الله عليه وسلم :
" مامن عبد مسلم يدعو لأخية بظهر الغيب إلا قال الملك الموكل , ولك بالمثل " رواه مسلم
و ستعملين أفضل العبادات عند الله جل شأنه ..
قال صلى الله عليه وسلم :
" أفضل العبادة الدعاء " الألباني في صحيح الجامع|
{ الثالث عشر }
ساعدي أم زوجك عندما يكون لديها ضيوف ...
أيتها الزوجة العاقلة الذكية تستطيعين أن تأسري قلب أم زوجك بحسن معاملتك لها ..
فإذا كان لدى أم زوجك زوار مدعوون على الطعام تفانى في مساعدتها و تعاوني معها و أظهري نشاطك كله
ولا تجلسي وكأنك ضيفة الشرف.. فهذا له أثر عظيم في النفس ..
كما قال الله تعالى :
" وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى " المائدة
ولكـــــــــــــــم كل إحترامي وتقديري
منقووووول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن لهذا الموضوع أهمية كبيرة في حياة كل أمرأة متزوجة
{ لأن حماتك } وهي ام زوجك.. حقها كبير عند الله
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رجلاً قال :
يا رسول الله ، من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ ، قال : أمك ، قال : ثم
من ؟ ، قال : أمك ، قال ثم من ؟ ، قال : أمك ، قال : ثم من ؟ ، قال : أبوك
و إذا ثارت النزاعات بينك و بينها سيحتار الزوج بينكما و تدب المشاكل و الجميع
سيعيش حياة تعيسة لا راحة ولا طعم فيها ..
فإليك أختي الكريمة هذه الخطوات واللمسات البسيطة للتعامل مع أم زوجك لكي
ترتاحي في حياتك
{ أولاً }
حث الزوج على بر والديه عموماً و والدته خصوصاً ..
وذلك بتشجيعه على زيارتهما وحسن صحبتهما. .
و اعلمي أن اعظم الناس حقا عليك هو زوجك فأطيعي زوجك و أكرميه
كما قال صلى الله عليه وسلم (جزء من الحديث) :
"فكيف أنت له ؟ قالت : ماألوه إلا ماعجزت عنه ؛ قال فانظري أين أنت منه ؛
فإنما ؛ فإنما هو جنتكِ أو نارك " رواه الحاكم ..
و اعظم الناس حقا على زوجك هي أمه .. لذلك يجب عليك ان تعينيه على بر أمه
كما قال صلى الله عليه وسلم :
عن عائشة قالت: "سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس أعظم حقاً على المرأة؟
قال. زوجها، قلت: فأي الناس أعظم حقاً على الرجل؟ قال أمه"رواه النسائي و ابن حبان
{ ثانياً }
غاليتي أطردي من مخيلتك تلك الصورة المشوهة لأم الزوج .. و تخيليها أنها هي بمثابة أمك
فإن أخطأت تجاهك يوماً فلتعامليها بمثل ما تعاملي به والدتك إن أخطأت في حقك
و حاولي أحترامها و توقيرها لأنها كبيرة بالسن .. قال صلى الله عليه وسلم :
{{ ليس منا من لا يحترم كبيرنا و يعطف على صغيرنا }}
و إذا كنت في سكن مستقل و أتت لزيارتك أكرميها لوجه الله ثم لزوجك و حبيبك ..
كما قال صلى الله عليه وسلم :
" إن الله كريم يحب الكرماء , جواد يحب الجود " صحيح الجامع الصغير
{ ثالثاً }
لاتذكري و تحكي على زوجك كل ما يقع بينك و بين أمه
و تتباكى و تذرفين الدمع حتى تستميلين قلب زوجك إليك .. وتكسبين وده ..
و يصور له الشيطان أن أمه ظالمة مستبدة .. فيزحف الجفاء إلى نفسه..
لأن ذلك إما أن يوغر صدره على أمه فتكونين سبباً في العقوق و الهجران
أو أن يدافع عن أمه فيكذبك أو يخطئك..و كلا الأمرين مرّ..
وانت ياعزيزتي تعرفين أن العقوق من الكبائر .. أترضين أن زوجك حبيبك يعمل كبيرة و يعاقبه الله عليها
قال صلى الله عليه وسلم :
" ألا أنبئكم بأكبرالكبائر ؟... الإشراك بالله , وعقوق الوالدين " البخاري|
{ رابعاً }
ضعي هذه الحكمة أمام عينيك كما تدين تدان
فإذا أسأت الى أم زوجك و أقاربه فستأتي في الغد القريب زوجة ابنك و تذيقك المر
و تتعس حياتك و تؤرق منامك و تسلط ابنك عليك
فقدمي لنفسك اليوم معروفا لتجنبه غدا وأنت أحوج ما تكونين أليه
عن أبى هريرة رضي عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم :
"عفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم و بروا آباءكم تبركم أبناؤكم"
{ خامساً }
سيطري على غيرتك
فالزوج ليس ملكا لك وحدك بل هناك آخرون أسبق منك ولهم عليه حقوق أوجبها الله
تبارك و تعالى يجب أن يؤديها فعاونيه على ذلك ..
و لا تقارني بين معاملة زوجك لأمه و معاملته لك .. أحذري فأنت الخاسرة ياغاليتي
لأنك بنت ناس جمعكما الله بربط مقدس وإذا لم تسعدا مع بعض ..
ثلاث كلمات تفرق بينكما .. حتى لو بينكما عشرة و أطفال
ولكن أهله لحمة و دمه مربوط بهم إلى يوم يبعثون ..|
{ سادساً }
كوني مرشدة زوجك على الخير
إن رأيت ياأخيتي العزيزة قصوراً في معاملة زوجك لأمه فلتكوني مرشدته على الخير
فتحثيه على طاعتها .. و تلحٍ عليه في زيارتها و التودد إليها .. فهذا من كمال الأخلاق ..
كما قال صلى الله عليه وسلم :
" أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً " رواه الترمذي
قال صلى الله عليه وسلم :
" من دل على خير فله مثل أجر فاعله " أخرجه مسلم
كما قال صلى الله عليه :
" الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة " رواه مسلم
و أنت الرابحة ياغاليتي .. في الدنيا زيادة محبة زوجك وثقته بك .. وفي الآخر أجر البر...
{ سابعا}
الزوجة العاقلة لا تتدخل فيما يقدمه زوجها لأمه وما يهبه لها
بل تساعده على أن يكثر لها العطاء و تحاول هي أن تهديها هدايا قيمة وجميلة بين حين وآخر..
لأن الهدية تقرب القلوب وتكسر الحواجز ..
كما قال صلى الله عليه وسلم :
" تهادوا تحابوا " الموطأ |
{ ثامناً }
أحرصي أيتها الزوجة إن قررت زيارة أم زوجك أن تأخذي معك طبقاً شهياً
وترفضين أن تكون ضيفة ثقيلة يتبرم من حضورها من يستقبلها
{ تاسعاً }
حاولي مساعدتها فيما تحتاج إليه في شؤونها الخاصة أو العامة
وعدم التعامل معها وكأنها ضيفة لا علاقة لك بها
إلا بالأحاديث المقتضبة التي تخرجينها من فمك وكأنك مكرهة على الحديث معها
أشعريها بأنك بمثابة بناتها بل أقرب وأرحم وأبر.
وأجعلي البسمة لاتفارق محياك..و أنت الكسبانة صدقات تتناثر عليك ..
قال رسول صلى الله وعليه :
" تبسمك في وجه أخيك لك صدقة " رواه مسلم
فكيف بأم زوجك .. والله يعلم النية أنها حسن تبعل لزوجك ..|
{ عاشراً }
أحرصي على تعليم أولادكِ احترام أم زوجكِ وطاعتها .. و غرس المحبة والودَّ لها في قلوبهم
وتعودهم على زيارتها .. وإياكِ ان تحرميها منهم..
وأحرصي كل الحرص على ان تعلمي أولادك آداب الزيارة لجدتهم .. و خاصة إذا كانت كبيرة السن فلا تدعيهم
يزعجونها بأصواتهم .. أو يعبثوا بأثاث منزلها ..
وإذ لابد من ذلك لايخرجوا أولادك حتى ينظفوا المكان فبذلك تتمنى جدتهم زيارتهم كل يوم
و تلح عليك بتكرارها.. حتى يتعلموا صلة الرحم من صغرهم و لك الأجر ياغاليتي ..
كما قال صلى الله عليه وسلم :
" أحب الأعمال إلى الله إيمان بالله , ثم صلة الرحم , ثم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر " صحيح الجامع الصغير |
{ الحادي عشر }
إذا اجتمع على زوجك طلب لكِ و طلب والدته فما عساك فاعلة؟؟
هل تفورين و تغضبين و تنزعجين و لاتتصوري أن يتحقق طلبها قبل طلبك؟؟ أم تقدمين طلبها على طلبك؟
إن كنت حقاً راجحة العقل حكيمة فقدمي قضاء حاجتها على حاجتك راضية غير متذمرة
و إياك و إشعال نار الغضب و رفع راية القطيعة بينك و بين زوجك من أجل هذا التقديم
فإن أم زوجك إذا رأت منك هذا التنازل و هذا الاحترام ..فإنها بلا شك ستتنازل عن أشياء كثيرة لك ولعيونك فيما بعد..
{الثاني عشر }
الدعاء لها أمامها و في ظهر الغيب ..و سؤال الله تعالى بأن يجعلها من الصالحات و يرزقها الجنةو أن يمد في عمرها في طاعته ..
وبمثل هذه الدعوات ..التي تسمعها منك فستملكين قلبها و تشعر بك كأنك أبنة لها
وكلما دعوت لها فأنت الرابحة ياغاليتي { أي و ربي } لأن هناك ملك يقول و لك ...
قال صلى الله عليه وسلم :
" مامن عبد مسلم يدعو لأخية بظهر الغيب إلا قال الملك الموكل , ولك بالمثل " رواه مسلم
و ستعملين أفضل العبادات عند الله جل شأنه ..
قال صلى الله عليه وسلم :
" أفضل العبادة الدعاء " الألباني في صحيح الجامع|
{ الثالث عشر }
ساعدي أم زوجك عندما يكون لديها ضيوف ...
أيتها الزوجة العاقلة الذكية تستطيعين أن تأسري قلب أم زوجك بحسن معاملتك لها ..
فإذا كان لدى أم زوجك زوار مدعوون على الطعام تفانى في مساعدتها و تعاوني معها و أظهري نشاطك كله
ولا تجلسي وكأنك ضيفة الشرف.. فهذا له أثر عظيم في النفس ..
كما قال الله تعالى :
" وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى " المائدة
ولكـــــــــــــــم كل إحترامي وتقديري
منقووووول